فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13778 من 466147

وقال الآلوسي:"والمراد بضمير المخاطبين موسى وهارون عليهما السلام، وإنما لم يفردوا موسى عليه السلام بالخطاب هنا كما أفردوه به فيما تقدم لأنه المشافه لهم بالتوبيخ والإنكار تعظيماً لأمر ما هو أحد سببي الأعراض معنى ومبالغة في إغاظة موسى عليه السلام وإقناطه عن الإيمان بما جاء به".

وقال ابن عاشور:"وإنما واجهوا موسى بالخطاب لأنه الذي باشر الدعوة وأظهر المعجزة ثم أشركاه مع أخيه هارون في سوء ظنهم بهما في الغاية من عملهما".

9 -الالتفات من خطاب الواحد إلى خطاب الجمع:

كقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} (الطلاق،1) .

ففي الآية التفات من خطاب الواحد"يا أيها النبي"إلى خطاب الجمع في

قوله"طلقتم".

قال ابن عاشور:"توجيه الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسلوب من أساليب آيات التشريع المهتم به فلا يقتضي ذلك تخصيص ما يذكر بعده النبي"

صلى الله عليه وسلم مثل"يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال"لأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي يتولى تنفيذ الشريعة في أمته وتبيين أحوالها، فإن كان التشريع الوارد يشمله ويشمل الأمة جاء الخطاب مشتملاً على ما يفيد ذلك مثل صيغة الجمع في قوله:"إذا طلقتم النساء"وتوجيه الخطاب إليه صلى الله عليه وسلم لأنه المبلغ للناس وإمام أمته وقدوتهم والمنفذ لأحكام الله فيهم فيما بينهم من المعاملات"."

وأما أبو السعود فذكر نكتة أخرى فقال:"وتخصيص النداء به عليه الصلاة والسلام مع عموم الخطاب لأمته أيضاً لتشريفه وإظهار جلالة منصبه، وتحقيق أنه المخاطب حقيقة ودخولهم في الخطاب بطريق استتباعه عليه الصلاة والسلام إياهم وتغليبه عليهم."

10 -الالتفات من الاثنين إلى الواحد:

كقوله تعالى: {قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى (49) } (طه 49)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت