المحوج إلَى السبب هُوَ الحدوث أو الإمكان أما في الحدوث فظَاهر مما ذكرناه، وأما في
الإمكان فلأن اتصاف الممكن بالوجود لما لم يكن مقتضى ذاته يحتاج إلَى المؤثر في
اتصافه به في زمان وجوده وزمان بقائه كما مَرَّ. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 1/ 155 - 196} ...