فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12537 من 466147

آخر آية أنزلت {واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله}

[البقرة: 281] قال صلى الله عليه وسلم فِي مضمون قوله تعالى {إن علينا جمعه وقرآنه}

[القيامة: 17] "اجعلوها بين آية الدين والآية التي قبلها"لأنه ربما تقدم كيان الآية وتأخر فِي النظم قرآنها على ما تقدم عليها ، آية {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك}

[الأحزاب: 50] الآية متأخرة الكيان متقدمة القرآن على آية {لا يحل لك النساء من بعد}

[الأحزاب: 52] فقد يتطابق قرآن الأمر وتطوير الخلق وقد لا يتطابق والله يتولى إقامتهما ؛ وأما الجمع ففي قلبه نسبة جوامعه السبع فِي أم القرآن إلى القرآن بمنزلة نسبة جمعه فِي قلبه لمحاً واحداً إلى أم القرآن {وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر}

[القمر: 50] فهو جمع فِي قلبه ، وقرآن على لسانه ، وبيان فِي أخلاقه وأفعاله ، وجملة فِي صدره ، وتنزيل فِي تلاوته ، {وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة}

[الفرقان: 32] قال الله تعالى: كذلك أي كذلك أنزلناه ، إلا ما هو منك بمنزلة سماء الدنيا من الكون {إنا أنزلناه فِي ليلة مباركة}

[الدخان: 3] أي إلى سماء الدنيا {ونزلناه تنزيلاً}

[الإسراء: 106] وعلى لسانه فِي أمد أيام النبوة ، وقال فِي تفسيره: القرآن باطن وظاهره محمد صلى الله عليه وسلم ، قالت عائشة رضي الله عنها: كان خلقه القرآن ، فمحمد صلى الله عليه وسلم صورة باطن سورة القرآن ، فالقرآن باطنه وهو ظاهره {نزل به الروح الأمين على قلبك}

[الشعراء: 194] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت