فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12517 من 466147

(العفو)

يدل العفو على القصد والترك والتجافي.

وجاء في القرآن الكريم مرتين في سياق المال وذلك في تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ} . وقُريء بالرفع والنصب. ومعنى العفو: فضل المال، وما صفا لك مما يسهل إنفاقه. ومن ظلال هذا الاستعمال انه يشير إلى الحسن أو الطاهر من المال، فان القرآن الكريم ينبه بهذا الاستعمال على مسألة مهمة في الإنفاق هي أن يكون المال المنفق مما تشتهيه أنت وتقبل أخذه إذا كنت مُعطاه، وهذا المعنى هو عين قولهم: (( أُعطي عفوا، فعفوا مصدر في موضع الحال أي أُعطي وحاله حال العافي أي القاصد للتناول إشارة إلى المعنى الذي عد بديعا، وهو قول الشاعر:

كأنك تعطيه الذي أنت سائله )) .

(الماعون)

المعَن: الشيء القليل.

واستعمله القرآن الكريم مرة واحدة، وذلك قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ - الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ - الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ - وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} وهذا الاستعمال (الماعون) مفتوح الدلالة فقد أريد به الزكاة والصدقة، وأدوات البيت من قدور ودلاء وفأس، وكل منفعة، وربما هو الماء والنار والملح مما تكون الحاجة إليه، ويستعار.

ولا يخفى أنَّ القرآن الكريم لما استعمل (الماعون) أراد ما فيه فضلا عنه، وهذا ينبه على الشح والبخل، فلما يمنع الماعون ذاته، فإنه من طريق أولى يمنع ما فيه من أدام أو ماء، ومن ثم يكون استعماله في هذا السياق على المجاز والتكثيف الدلالي.

3 -مطلق الكسب والعبادة.

(كسب/اكتسب)

الكسب: ابتغاء وطلب واصابة )) . وفرق بينه وبين الاكتساب، فالأول يُستعمل عندما يكون إجتلاب النفع للذات والآخر معاً، ويعبر بالثاني عندما يكون النفع قد جلب إلى الذات حسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت