فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12511 من 466147

جاءت خطابا لبني إسرائيل مرتين، كما في قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَيَكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} . ومعنى قولهم (حطة) أنَّهم (( أُمروا أن يقولوا: نستغفر الله ) )، فهي بمعنى (( حط عنا ذنوبنا ) )من الحط الذي هو الإنزال والإزالة. ومن إيحاءاتها (( قولوا صوابا ) ). والكلمة التي أُمروا قولها هي (( لا اله إلاَّ الله ) )ولا تستبعد إشارتها إلى الصلاة، لا سيما أنها قد تلازمت مع السجود في هذا السياق.

(أوّاه)

التأوه: التوجع. والأوَّآه: الدعَّاء.

وجاءت مرتين في الأداء القرآني، كما في قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} . وفي معناه أقوال: منها الدعّاء إلى الخير، والمتضرع الملازم لطاعة ربه، والفقيه الكثير الحزن، أو المؤمن بلغة الحبشة، أو الرحيم الرقيق. وليس هذا على القول بعدم عربية اللفظة إنما على عدِّها من المشترك اللغوي الذي استعمله القرآن الكريم فأفاض من سياقه عليها من الدلالة والإيحاء. و السياق يقبل هذه الدلالات كلها للفظة (الأوَّاه) ، فإنها من تراكم الدلالة بمكان ما يتناسب مع إمكانات إبراهيم. وممارساته العبادية، فهو العابد، الزاهد الخائف، الحيلم، الرحيم، الرقيق، العارف لربه تعالى، المتلطف بنفسه وقومه سعيا نحو النجاة والإيمان.

(بُورك)

البركة: (( النماء والزيادة، والتبريك الدعاء للإنسان أو غيره بالبر ) ). وهي (( ثبوت

الخير الإلهي في الشيء )) . وتستعمل للدلالة على الزيادة لا سيما مع الخير الصادر عنه سبحانه؛ ذلك انه لا يشعر بمكان صدوره، لا يحصى عدده فقيل فيه مبارك وبركة للشمول وعدم الحصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت