وجاء في القرآن الكريم (2702 مرة) ، منها قوله تعالى: {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} . والتصويت بهذا اللفظ يشعر بدلالة على العمق، والعظمة والانتشار. ويظل السياق الثقافي يضمِّن اللفظ دلالات إيحائية لا تنتهي، وغاية ما يمكن أن يقال دلالة نفسية لهذا اللفظ (( إنِّي أرى لقولي(الله) فضل مزية على (اله) واني اعقل به ما لا أعقل بقول (اله ) )). إذ يحمل هذا اللفظ الدلالة على الارتياح، والتللذ وفيض من الأمان والاطمئنان، والخلود وغير بعيد عن هذه الإيحاءات قولنا: (الله ... الله) عندما نلذ بشيء، أو نعجب به، فإن من يمسك سعادة ما، أو يتملكه الإعجاب ينطلق لسانه بهذا اللفظ مريدا وغير مريد.
(الرَّب)
هو (( المصلح للشيء، والله جل ثناؤه الرب؛ لأنه مصلح أحوال خلقه ) )وهو في (( الأصل التربية، وهو إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام. يقال: ربه ورباه ورببه ) ). ولا يستعمل الرب بلا إضافة إلاَّ له سبحانه و إذا أريد غيره فينبغي أن يضاف.