وَقَالَ الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ مَا مَعْنَاهُ عِنْدَمَا تَقُولُ: إِنَّنِي أَذْكُرُ اسْمَ اللهِ تَعَالَى كَالْعَزِيزِ وَالْحَكِيمِ ، لَا تَعْنِي أَنَّكَ تَذْكُرُ لَفْظَ"اسْمٍ"فَلَوْ كَانَ قَوْلُهُمْ: إِنَّ الْمُرَادَ مِنَ الِابْتِدَاءِ بِالْكَلِمَةِ"بِسْمِ اللهِ"التَّبَرُّكُ بِاسْمِ اللهِ هُوَ الصَّوَابُ لَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ قَوْلُكَ:"بِاللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"مِثْلَ"(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"وَقَوْلُهُ تَعَالَى:"(بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا"وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْإِضَافَةَ هَاهُنَا لِلْبَيَانِ ، أَيْ أَفْتَتِحُ كَلَامِي بِسْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ لَفْظُ"الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"وَارِدًا عَلَى اللَّفْظِ وَهُوَ غَيْرُ صَحِيحٍ . وَإِرَادَةُ أَنَّ الْأَسْمَاءَ الثَّلَاثَةَ هِيَ الْمُبَيِّنَةُ لِلَفْظِ الِاسْمِ تَمَحُّلٌ ظَاهِرٌ ، فَمَا الْمَقْصُودُ إِذًا مِنْ هَذَا التَّعْبِيرِ ؟