فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12226 من 466147

قال البلقيني: وهذا القول لا يلتفت إليه ، ولا دليل عليه ، إذ لا يصار إلى إثبات

العجمة بغير دليل.

قوله: (وتفخيم لامه)

قال الشيخ سعد الدين: معنى التفخيم هاهنا التغليظ ، على ما هو ضد الترقيق ،

وقد يجيء بمعنى ترك الإمالة ، وبمعنى إمالة الألف إلى مخرج الواو.

زاد الشريف: كما فِي الصلاة والزكاة.

وقال الشيخ أكمل الدين: التفخيم يطلق على ضد الترقيق ، وهو التغليظ ،

وعلى ضد الإمالة بالاشتراك ، والمراد هو الأوّل.

قوله: (سنة)

قال الشريف: أي طريقة مسلوكة .

قوله: (وقيل: مطلقا) .

أي ولو انكسر ما قبله ، وهذا ينافيه قول الشيخ سعد الدين: أطبقوا على أن لا

تفخيم عند كسر ما قبله.

وقال الشريف: ولا تفخيم بعد الكسر اتفاقا ، لاستثقال علوّ التفخيم بعد

استفال الكسرة.

وقال الشيخ أكمل الدين: إنما يجري فيه التفخيم إذا كان ما قبله ضمة ، أو

فتحة ، فأما إذا كان ما قبله كسرة فقد اتفق القراء على ترقيق اللام كما فِي بسم الله ،

لأن الانتقال من الكسرة إلى اللام المفخمة ثقيل ، لاقتضاء الكسرة التسفل ، وذاك

الاستعلاء.

قوله: (وحذف ألفه لحن) .

نازع فيه النووي ، كما سنذكره.

قوله: (ولا ينعقد به صريح اليمين) .

ظاهره أنه تنعقد به الكناية ، بأن ينوي به اليمين ، فيصح ، وهو ما ذكره الجويني ،

والإمام ، والغزالي ، حملا لحذف الألف على اللحن ، وسكت عليه الرافعي.

وقال النووي فِي"الروضة": ينبغي أن لا يكون يمينا ، لأن اليمين لا تكون إلا

باسم الله ، أو صفة له.

ولا نسلم أن هذا لحن ، لأن اللحن مخالفة صواب الإعراب ، بل هذه كلمة

أخرى ، إذ البِلَّةُ هي الرطوبة.

ونازعه الإسنوي فِي"المهمات": فقال ليس كذلك ، بل هي لغة أخرى ،

حكاها الزجاجي فيما حكاه عنه ابن الصلاح .

قوله: (اسمان بنيا للمبالغة)

قال البلقيني: يخالفه قول جميع العلماء أن فَعَّالا ، وفَاعِلاً ، ونحوهما في

صفات الله تعالى سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت