فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108332 من 466147

{رَفِيقاً} يعني في الجنة ، والرفيق الصاحب ، سمي رفيقاً لارتفاقك به وبصحبته ، وإنما وحدّ (الرفيق) وهو صفة الجمع ، لأن العرب تعبر به عن الواحد والجمع ، كالصديق والخليط ، والجملة تذييل مقرر لما قبله ، مؤكد للترغيب والتشويق .

قال الزمخشريّ: فيه معنى التعجب ، كأنه قيل: وما أحسن أولئك رفيقاً ! ولاستقلاله بمعنى التعجب قرئ (وحسْن) بسكون السين .

تنبيهات:

الأول: قال الرازيّ: ليس المراد بكون من أطاع الله وأطاع الرسول مع النبيين والصديقين ... . إلخ - كون الكل في درجة واحدة ، لأن هذا يقتضي التسوية ي الدرجة بين الفاضل والمفضول ، وأنه لا يجوز ، بل المراد كونهم في الجنة بحيث يتمكن كل واحد منهم من رؤية الآخر ، وإن بعد المكان ، لأن الحجاب إذا زال شاهد بعضهم بعضاً ، وإذا أرادوا الزيادة قدروا عليه ، فهذا هو المراد من هذه المعية .

الثاني: دلت الآية على أنه لا مرتبة بعد النبوة في الفضل والعلم إلا هذا الوصف ، وهو كون الإِنسَاْن صديقاً ، ولذا أينما ذكر في القرآن الصديق والنبي لم يجعل بينهما واسطة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت