فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108323 من 466147

وقيل: المعنى كانت طرائقنا طرائق قدداً فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. وقال تعالى إخباراً عنهم: {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ} [الجن: 49] فالمسلمون الذين آمنوا بالله ورسوله منهم ، والقاسطون الجائرون العادلون عن الحق ، قال ابن عباس: هم الذين جعلوا لله أنداداً ، يقال أقسط الرجل إذا عدل ، فهو مقسط. ومنها: {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] ، وقسط إذا جار فهو قاسط ، {وَأَمَّا القَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهنَّمَ حَطَباً} [الجن: 15] ، قد تضمنت هذه الآيات انقسامهم إلى ثلاث طبقات: صالحين ، ودون الصالحين ، وكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت