فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108180 من 466147

وأخرج الحافظ دحيم في تفسيره عن عتبة بن ضمرة عن أبيه"أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقضى للمحق على المبطل. فقال المقضي عليه: لا أرضى. فقال صاحبه: فما تريد ؟ قال: أن تذهب إلى أبي بكر الصديق. فذهبا إليه فقال: أنتما على ما قضى به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأبى أن يرضى قال: نأتي عمر. فأتياه فدخل عمر منزله وخرج والسيف في يده ، فضرب به رأس الذي أبى أن يرضى فقتله ، وأنزل الله {فلا وربك...} الآية".

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن مكحول قال:"كان بين رجل من المنافقين ورجل من المسلمين منازعة في شيء ، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقضى على المنافق ، فانطلقا إلى أبي بكر فقال: ما كنت لأقضي بين من يرغب عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فانطلقا إلى عمر ، فقصَّا عليه فقال عمر: لا تعجلا حتى أخرج إليكما ، فدخل فاشتمل على السيف وخرج ، فقتل المنافق ثم قال: هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء رسول الله. فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن عمر قد قتل الرجل وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر. فسمي الفاروق". وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل {فيما شجر بينهم} قال: فيما أشكل عليهم. قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم ، أما سمعت زهيراً وهو يقول:

متى تشتجر قوم تقل سراتهم... هم بيننا فهم رضا وهو عدل

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {حرجاً} قال: شكاً.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر في قوله {حرجاً} قال: إثماً.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: لما نزلت هذه الآية قال الرجل الذي خاصم الزبير وكان من الأنصار: سلمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت