فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108179 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب في قوله {فلا وربك لا يؤمنون...} الآية. قال"أنزلت في الزبير بن العوام وحاطب بن أبي بلتعة اختصما في ماء ، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم أن يسقي الأعلى ثم الأسفل".

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {فلا وربك لا يؤمنون} قال: نزلت في اليهود.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله {فلا وربك...} الآية. قال: هذا في الرجل اليهودي والرجل المسلم اللذين تحاكما إلى كعب بن الأشرف.

وأخرج ابن جرير عن الشعبي. مثله إلا أنه قال: إلى الكاهن.

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود قال:"اختصم رجلان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقضى بينهما فقال الذي قضي عليه: ردنا إلى عمر بن الخطاب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم ، انطلقا إلى عمر. فلما أتيا عمر قال الرجل: يا ابن الخطاب قضى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا ، فقال: ردنا إلى عمر ، فردنا إليك. فقال: أكذلك ؟! قال: نعم. فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكما فأقضي بينكما ، فخرج إليهما مشتملاً على سيفه ، فضرب الذي قال: ردنا إلى عمر فقتله ، وأدبر الآخر فاراً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله قتل عمر - والله - صاحبي ، ولولا أني أعجزته لقتلني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمنين ؟! فأنزل الله {فلا وربك لا يؤمنون...} الآية. فهدر دم ذلك الرجل ، وبرأ عمر من قتله ، فكره الله أن يسن ذلك بعد فقال {ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم} [النساء: 66] إلى قوله {وأشد تثبيتاً} ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت