باسم فعل ويكون {عليكم} مفسراً له أي الزموا كتاب الله {وأحلّ لكم ما وراء ذلكم} أي ما وراء هذه المذكورات سواء كن مذكورات بالقول الصريح أو بدلالة جلية أو خفية أو ببيان النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا في تحريم الجمع بين الأختين وغيرهما . وقد دخل بعد هذه العناية في الآية تخصيصات أخر منها: أنّ المطلقة ثلاثاً لا تحل ودليل ذلك قوله: {فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره} [البقرة: 230] ومنها الحربية والمرتدة بدليل قوله: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن} [البقرة: 221] ومنها المعتدة بدليل قوله: {والمطلّقات يتربصن} [البقرة: 228] ومنها أن من في نكاحه حرة لم يجز له أن ينكح أمة بالاتفاق . وعند الشافعي القادر على طول الحرة لا يجوز له نكاح الأمة بدليل {ومن لم يستطع منكم طولاً} ومنها الخامسة بدليل