فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 1667

وقال آخرون: الرؤيا كالرؤية، جعلت ألف التأنيث فيها مكان تاء التأنيث للفرق بين ما يراه النائم واليقظان.

والرؤية- بالهاء-: هي رؤية العين ومعاينتها للشيء كما في «المصباح» ، وتأتي أيضا بمعنى العلم، فإن كانت بمعنى النظر بالعين فإنها تتعدى إلى مفعول واحد وإن كانت بمعنى العلم فإنها تتعدى إلى مفعولين.

وحقيقة الرؤية: إذا أضيفت إلى الأعيان كانت بالبصر كقوله صلّى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» [البخاري 3/ 35] ، وقد يراد بها العلم مجازا.

والرؤية لغة: إدراك الشيء بحاسة البصر.

وقال ابن سيده: «الرؤية» : النظر بالعين والقلب، وهي مصدر: «رأى وتراءى القوم» : رأى بعضهم بعضا، وتراءينا الهلال: نظرنا، وللهلال عدة معان منها: القمر في أول استقبال الشمس كل شهر قمرى في الليلة الأولى والثانية، قيل: والثالثة، ويطلق أيضا على القمر ليلة ست وعشرين وسبع وعشرين لأنه في قدر الهلال في أول الشهر. وقيل: يسمّى هلال إلا أن يبهر ضوءه سواد الليل وهذا لا يكون إلا في الليلة السابعة، والمقصود برؤية الهلال: مشاهدته بالعين بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين من الشهر السابق ممن يعتمد خبره وتقبل شهادته فيثبت دخول الشهر برؤيته.

والغالب في استعمال الفقهاء: هو المعنى الأول، وذلك كما في رؤية الهلال ورؤية المبيع، ورؤية الشاهد للشيء المشهود به وهكذا.

وقال الجرجاني: «الرؤية» : المشاهدة بالبصر حيث كان في الدنيا والآخرة.

«المعجم الوسيط (رأى) 1/ 332، وشرح الزرقانى على الموطأ 4/ 350، والموسوعة الفقهية 3/ 241، 22/ 7، 15، 22، 23» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت