فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 1667

وهي لغة: خيط أو خرزات كان العرب يعلقونها على أولادهم يمنعون بها من العين في زعمهم فأبطلها الإسلام.

قال الخليل بن أحمد: «التميمة» : قلادة فيها عوذ وسيور، والجمع: تمائم.

تمم المولود: جعل له تميمة.

ومعناها عند أهل العلم: ما علق في الأعناق من القلائد خشية العين أو غيرها.

وفي الحديث: «من تعلّق تميمة فلا أتم الله له» .

[أحمد 4/ 154- 156] أي: فلا أتم الله صحته وعافيته.

وهي عند الفقهاء: العوذة التي تعلق على المريض والصبيان، وقد يكون فيها القرآن وذكر الله إذا خرز عليها جلد، فهي عند الفقهاء نوع من التعويذ.

-وعرّفها بعض الفقهاء أيضا: بأنها ورقة يكتب فيها شيء من القرآن أو غيره وتعلق على الإنسان.

فوائد:

1-الفرق بينها وبين الرقية: أن الأولى: هي تعويذ يعلّق على المريض ونحوه، والثانية: تعويذ يقرأ عليه.

2-والرتيمة، والرتم، والرتمة: الخيط تجعله في إصبعك تتذكر به حاجتك، وقد أرتم، وترتم، وأرتم غيره ورتمه.

3-والحقاب: خيط يشد في حقو الصبي تدفع به العين.

4-والرصع: خرزة تدفع العين، رصع الصبي يرصعه رصعا ورصعة: شدها في يده أو رجله.

5-والنشرة: خرزة تحبب بها المرأة إلى زوجها، والتنشير:

التعويذ بالنشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت