فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 1667

وقال الله تعالى لزكريا- صلوات الله عليه-:. قاالَ آيَتُكَ أَلّاا تُكَلِّمَ النّااسَ ثَلااثَةَ أَيّاامٍ إِلّاا رَمْزًا.

[سورة آل عمران، الآية 41] قال الجوهري: جمع الآية: آي، وآيات. والآية: العلامة، أصله أوية بالتحريك.

قال سيبويه: موضع العين من الآية واو، لأنّ ما كان موضع العين [منه] واوا واللّام ياء، أكثر ممّا موضع العين واللّام منه ياءان.

قال الفراء: هي من الفعل فاعلة، وإنما ذهبت منه اللام.

ولو جاءت تامة لجاءت آئية.

قال صاحب «المشارق» : وآيات الساعة علاماتها، وكذلك آيات القرآن سمّيت بذلك، لأنها علامة على تمام الكلام، وقيل: لأنها جماعة من كلمات القرآن.

قال الجوهري: ومعنى الآية من كتاب الله: أى جماعة حروف. وفي عرف اللسان: اسم لما يفيد العلم قطعا، لكن يستعمل في محال مخصوصة، وهو في الدّلالة على ثبوت الصّانع، وفي معجزات الأنبياء- عليهم الصّلاة والسّلام-، وفي ألفاظ القرآن لا غير، مع أنّ المعنى شامل لكلّ دليل واضح الدّلالة شامل، وعرفت الآية من القرآن بأنها:

طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها، وعما بعدها ليس بينها شبه بما سواها.

طائفة حروف من القرآن علم بالتوقيف انقطاعها معنى عن الكلام الذي قبلها ومن الكلام الذي بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت