وإن أخر نصب المفضول أدى إلى فتنة أو ما شاكلها، أو أن يكون الفاضل غائبًا أو مريضًا أو نحو ذلك.
أما إذا لم يوجد هناك أي سبب يؤدي إلى تقديم المفضول على الفاضل فالأولى تقديم الأفضل لأنه الأصلح قطعًا، وإذا بايع أهل الحل والعقد المفضول ولم لكن هناك أي سبب فالإمامة له منعقدة وطاعته واجبة.
وبهذا ننتهي إلى أن الأفضلة ليست شرطًا في الإمامة، ولا يجب أن يكون أفضل أهل زمانه ... والله أعلم.