فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 666

الخلافة) [1] .

وقال السيوطي: قال العلماء: هذا الحديث - أي حديث تقديمه في الصلاة برواياته المتعددة - أوضح دلالة عل أن الصديق أفضل الصحابة على الإطلاق وأحقهم بالخلافة وأولاهم بالإمامة [2] .

2 -واستدلوا أيضًا بما ورد في الصحيحين أنه - صلى الله عليه وسلم - لما خطب قرب وفاته وقال: «إن عبدًا خيره الله ... » الحديث. وفي آخره «ولا يبقين باب إلا سد إلا باب أبي بكر» وفي لفظ «لا يبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر» [3] .

قال السيوطي: (قال العلماء: هذا إشارة إلى الخلافة) [4] كما استدلوا بالأحاديث التي استدل بها من قال بالنص الجلي وهي كالتالي:

(1) المسند من مسائل الإمام أحمد للخلال ورقة (43) ، وقال الأشعري: قد علم بالضرورة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر الصديق أن يصلي بالناس مع حضور المهاجرين والأنصار مع قوله: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله» فدل على أنه كان أقرأهم (تاريخ الخلفاء ص 63) وهو الذي ذهب إليه ابن حجر في فتح الباري (9/ 52) لكن يعضد قول الإمام أحمد قول عمر: (أقرأنا أُبَيّ .... ) رواه البخاري في التفسير. ب: 7، فأبو بكر أقرأ الصحابة بمعنى: أعلمهم وأفقههم أما في التلاوة فأبي أقرأ منه. والله أعلم.

(2) تاريخ الخلفاء ص (63) .

(3) متفق عليه رواه البخاري في المناقب. ب: 45 فتح الباري (7/ 227) ، ومسلم في: فضائل الصحابة ح2382، (4/ 1854) وغيرهما.

(4) تاريخ الخلفاء ص (61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت