ثم أردفت هذا كله بذكر بعض الأحاديث النبوية التي لا تبعد عن مقصود الآية , بل تبرز خطورته على المسلم فِي حياته , وبعد مماته.
ففي الحياة يدفعه الدين إلى الكذب وإخلاف الوعد , والهم , والذل ... إلخ
وبعد الموت - إن مات وعليه دين - حجزه الدين عن الجنة.
فالآية والأحاديث فِي الختام يرفعان إشارات التحذير لأمة غارقة فِي الديون؛ لتعود إلى رشدها , وتسلك منهج ربها , إن أرادت لنفسها العزة والكرامة.
هذا , وصلى الله علي سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين , والحمد لله رب العالمين.
وكتبه:
الفقير إلى عفو ربه
سعيد أحمد جمعة
28 من رجب 1426 هـ انتهى انتهى {البلاغة العالية فِي الآية الكريمة (آية المداينة) للدكتور/ سعيد جمعة}