"عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه - قال: كنا جلوساً عند النبي صلي الله عليه وسلم ؛ إذ أتي بجنازة ، فقالوا: صلِّ عليها ، فقال: هل عليه دين ؟ قالوا: لا ، قال:فهل ترك شيئاً ؟ قالوا: لا ، فصلَّي عليه ."
ثم أتي بجنازة أخري فقالوا: يا رسول الله صل ِّ عليها ، قال: هل عليه دين ؟ قيل:نعم ، قال: فهل ترك شيئاً ؟ قالوا: ثلاث دنانير ، فصلي عليه .
ثم أتي بجنازة ثالثة فقالوا: صلِّ عليها ، قال: هل ترك شيئاً ؟ قالوا: لا , فقال: فهل عليه دين ؟ قالوا: ثلاثة دنانير ، قال: صلوا علي صاحبكم ، قال أبو قتادة: صلِّ عليها يا رسول الله ، وعلي دينه ، فصلي عليه" (182) ."
وعن محمد بن جحش قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فرفع رأسه إلي السماء ثم وضع راحته علي جبهته ، ثم قال: سبحان الله ماذا نزل من التشديد ؟! فسكتنا وفزعنا ، فلما كان من الغد ، سألته يا رسول الله ، ما هذا التشديد الذي نزل ؟ فقال:"والذي نفسي بيده لو أن رجلاً قتل فِي سبيل الله ثم أحيي ثم قتل ، ثم أحيي ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضي عنه دينه" (183) .
وعن أبي هريرة أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال: نفس المؤمن معلقةٌ ما كان عليه دين" (148) ."
"وعن أبي قتادة أنه قال: جاء رجل إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، إنْ قتلت فِي سبيل الله صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر ، أيكفر الله عني خطاياي ؟! فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: نعم ، فلما أدبر الرجل ناداه فقال له: كيف قلت ، فأعاد عليه قوله فقال له النبي صلي الله عليه وسلم: نعم إلا الدين ، كذلك قال لي جبريل" (185)
وعن أبي طلحة أنه قال: كنت أسمع رسول الله كثيراً يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وضلع الدين وغلبة الرجال" (186) ."