وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجه والحاكم عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد فِي العمر إلا البر".
وأخرج الترمذي والحاكم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء".
وأخرج الترمذي وابن أبي حاتم والحاكم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاهٍ".
وأخرج الحاكم عن أنس مرفوعاً"لا تعجزوا فِي الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد".
وأخرج الحاكم عن جابر مرفوعاً"يدعو الله بالمؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه فيقول: عبدي إني أمرتك أن تدعوني ووعدتك أن أستجيب لك فهل كنت تدعوني؟ فيقول: نعم يا رب. فيقول: أما أنك لم تدعني بدعوة إلا أستجيب لك، أليس دعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك؟ فيقول: بلى يا رب. فيقول: فإني عجلتها لك فِي الدنيا. ودعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك فلم تر فرجاً، فيقول: نعم يا رب. فيقول: إني ادخرت لك بها فِي الجنة كذا وكذا. ودعوتني فِي حاجة قضيتها لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلا يدعو الله عبده المؤمن إلا بين له إما أن يكون عجل له فِي الدنيا، وإما أن يكون ادخر له فِي الآخرة. فيقول المؤمن فِي ذلك المقام: يا ليته لم يكن عجل له شيء من دعائه".
وأخرج البخاري فِي الأدب المفرد والحاكم عن أبي هريرة مرفوعاً"ما من عبد ينصب وجهه إلى الله فِي مسألة إلا أعطاه الله إياها، إما أن يعجلها له فِي الدنيا، وإما أن يدخرها فِي الآخرة".
وأخرج البخاري فِي الأدب المفرد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، أو يستعجل فيقول: دعوت فلا أرى تستجيب لي، فيدع الدعاء".