وأخرج البخاري ومسلم والترمذي فِي الشمائل والنسائي والبيهقي عن ابن عباس قال"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون فِي رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه جبريل كل ليلة فِي رمضان حتى ينسلخ ، يعرض النبي صلى الله عليه وسلم عليه القرآن ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة".
وأخرج ابن ماجه عن أنس قال: دخل رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد الحرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم".
وأخرج البزار عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن لله تبارك وتعالى عتقاء فِي كل يوم وليلة من رمضان ، وإن لكل مسلم فِي كل يوم وليلة دعوة مستجابة".
وأخرج الأصبهاني فِي الترغيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا كان أوّل ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه ، وإذا نظر الله إلى عبده لم يعذبه أبداً ، ولله فِي كل يوم ألف ألف عتيق من النار ، فإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق فِي الشهر كله ، فإذا كانت ليلة الفطر ارتجت الملائكة وتجلى الجبار بنوره مع أنه لا يصفه الواصفون ، فيقول لملائكته وهم فِي عيدهم من الغد: يا معشر الملائكة ما جزاء الأجير إذا وفى عمله ؟ تقول الملائكة: يوفى أجره. فيقول الله: أشهدكم أني قد غفرت لهم".
وأخرج الطبراني عن عبادة بن الصامت"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً وحضر رمضان: أتاكم شهر بركة يغشاكم الله فيه ، فتنزل الرحمة وتحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ، ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً ، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل".