وأخرج ابن حبان عن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده"فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر ، فلما رقى عتبة قال: آمين. ثم رقى أخرى قال: آمين. ثم رقى عتبة ثالثة فقال: آمين. ثم قال: أتاني جبريل فقال: يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فابعده الله. فقلت: آمين. قال: ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فابعده الله. فقلت: آمين. قال: ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله. فقلت: آمين.".
وأخرج ابن خزيمة وابن حبان عن أبي هريرة"أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال: آمين آمين آمين. قيل: يا رسول الله إنك صعدت المنبر فقلت آمين آمين آمين ؟! فقال: إن جبريل أتاني فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله ، قل آمين. فقلت: آمين".
وأخرج البيهقي عن عائشة قالت"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر رمضان شد مئزره ، ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ".
وأخرج البيهقي والأصبهاني عن عائشة قالت"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر رمضان تغير لونه ، وكثرت صلاته ، وابتهل فِي الدعاء وأشفق منه".
وأخرج البزار والبيهقي عن ابن عباس قال"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير ، وأعطى كل سائل".
وأخرج البيهقي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن فِي رمضان ينادي مناد بعد الثلث الأوّل أو ثلث الليل الآخر ، ألا سائل يسأل فيعطى ألا مستغفر يستغفر فيغفر له ، ألا تائب يتوب فيتوب الله عليه".
وأخرج البيهقي والأصبهاني عن أنس قال: قيل يا رسول الله أي الصدقة أفضل ؟ قال:"صدقة فِي رمضان".