وجملة: «يقولون ...» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «يعذّبنا اللّه ...» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نقول ...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
والمصدر المؤوّل (ما نقول ..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يعذّبنا) .
وجملة: «حسبهم جهنّم» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يصلونها ...» في محلّ نصب حال «1» .
وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(نهوا) ، فيه إعلال بالتسكين ، وإعلال بالحذف ، أصله نهيوا بكسر الهاء وضم الياء ، ثمّ سكّنت الياء لثقل الضمّة ونقلت الحركة إلى الهاء قبلها - إعلال بالتسكين - ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح نهوا ، وزنه فعوا.
(معصية) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ عصى يعصي ، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين ، وقد رسمت التاء في المصحف مفتوحة ، وقد يكون اللفظ مصدرا ميميّا ..
(حيّوك) ، فيه إعلال بالحذف ، وذلك لالتقاء الساكنين ، وفتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة وزنه فعّوك ، بفتح الفاء والعين المشدّدة.
(يحيّك) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، وزنه يفعّك ..
الفوائد:
-مكر اليهود ..
عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: دخل رهط من اليهود على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) فقالوا: السّام عليك. قالت عائشة: ففهمتها ، فقلت: عليكم السام واللعنة.
قالت: فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) : مهلا يا عائشة ، إن اللّه يحبّ الرفق في الأمر كله ،
(1) أو اعتراضيّة إذا عطفت جملة (بئس المصير) على جملة (حسبهم جهنّم) .