فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440353 من 466147

أي: شرعنا هذا لهذا وَتِلْكَ أي: الأحكام التي وصفنا في الظهار والكفارة حُدُودُ اللَّهِ التي لا يجوز تعديها. قال ابن كثير: أي: محارمه فلا تنتهكوها وَلِلْكافِرِينَ الذين لا يتبعونها عَذابٌ أَلِيمٌ أي: مؤلم. قال ابن كثير:(أي:

الذين لم يؤمنوا ولا التزموا بأحكام هذه الشريعة، لا تعتقدوا أنهم ناجون من البلاء، كلا، ليس الأمر كما زعموا بل لهم عذاب أليم، أي: في الدنيا والآخرة).

كلمة في السياق:

1 -علل الله - عزّ وجل - لتشريعه أحكام الظهار بقوله: ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ومن هنا نفهم أن التشريعات الإسلامية كلها تنبثق عن الإيمان بالله والرسول، وقبولها علامة الإيمان بالله والرسول والالتزام بها، يعمق الإيمان بالله والرسول، وهذا يعرفنا على حكمة من حكم مجيء هذا الموضوع في مقدمة السورة التي تتحدث عن محاربة الله والرسول، وبعد السورة التي أمرت بالإيمان بالله والرسول صلى الله عليه وسلم.

2 -من قوله تعالى في ختام الآيات السابقة: وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ نعلم جهل الذين يتصورون أن الإسلام عقائد وعبادات فقط فالإسلام عقائد وشعائر وشرائع يجب الإيمان بها جميعا وإلا فهو الكفر.

3 -الظهار في حد ذاته نقض غير صحيح لعقد موثق هو عقد الزواج، قال الله عزّ وجل: وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً كما أنه قطع لما أمر الله به أن يوصل، وهو البر بالأزواج، ولذلك صلاته بالمحور الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت