فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428970 من 466147

1 -الجرُّ على تقدير حرف الجر، وهو الوجه الأول فيما سبق، وهذا معطوف عليه.

2 -الرفع: خبر لمبتدأ مقدَّر في الوجه الثاني، وهذا معطوف عليه.

3 -النصب على تقدير"أعني"وهذا معطوف عليه.

{وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) }

الواو: حرف عطف. أَنَّ: حرف ناسخ. سَعْيَهُ: اسم"أَنَّ"منصوب.

والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. سَوْفَ: حرف استقبال. يُرَى: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. ونائب الفاعل ضمير تقديره"هو".

وفي هذا الفعل قولان:

1 -بصريّة، أي: يُبْصَر. ونائب الفاعل هو المفعول.

2 -علميّة، فيحتاج إلى مفعولين. الأول: صار نائبًا عن الفاعل، والثاني: محذوف، وتقديره: يُرَى حاضرًا.

قالوا:"والأول أَوْضح"أي: الوجه الأول أثبت.

* وجملة"سَوْفَ يُرَى"في محل رفع خبر"أنّ".

* والجملة معطوفة على"أَلَّا تَزِرُ"ففيها الأوجه الثلاثة السابقة: الجر، على تقدير الباء، والرفع على تقدير المبتدأ، والنصب على تقدير"أعني".

{ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) }

ثُمَّ: حرف عطف. يُجْزَاهُ: فعل مضارع مبني مرفوع. ونائب الفاعل ضمير يعود على الإنسان. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان، وهو عائد على السعي. ويجزى: فعل متعدٍّ إلى مفعولين.

الْجَزَاءَ:

1 -مصدر مبين للنوع منصوب.

2 -وذهب العكبري إلى أنه مفعول به، وليس مصدرًا. وغلَّطه السمين؛ لأنه على هذا يتعدَّى إلى ثلاثة مفعولات، وهو ليس من هذا الباب.

3 -وذهب الزمخشري إلى أن الضمير في"يجزاه"للجزاء، ثم فسَّره بقوله: الجزاء، أو أبدله عنه، كقوله تعالى: {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} [الأنبياء/ 3] .

وذكر أبو حيان أنه مصدر، ثم ذكر قول الزمخشري، وتعقبه فيه فقال: "وإذا كان تفسيرًا للمصدر المنصوب في"يجزاه"فعلى ماذا انتصابه؛ وأما إذا كان بدلًا فهو من باب بدل الظاهر من الضمير الذي يفسِّره الظاهر، وهي مسألة خلاف، والصحيح المنع".

وللسمين بيان عقَّب فيه على كلام شيخه أبي حيان، وبَيّن وجه انتصابه.

وكذا الشهاب، فقد تعقب أبا حيان، وذكر نصبه على أنه عطف بيان، أو على تقدير أعني.

الْأَوْفَى: نعت للجزاء منصوب مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت