* وجملة"وَفَّى"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) }
أَلَّا: أصله: أَنْ لا. أَنْ: هي المخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، أي: أنْهُ.
لَا: نافية. تَزِرُ: فعل مضارع مرفوع. وَازِرَةٌ: فاعل مرفوع.
وِزْرَ: مفعول به منصوب. أُخْرَى: مضاف إليه مجرور.
وتقدَّم في سورة الأنعام الآية/ 164 {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} .
جملة"تَزِرُ. . ."في محل رفع خبر"أَنْ"المخفَّفة.
و"أن"وما بعدها فيه ما يأتي:
1 -في محل جَرّ، أي: بأن. . . . والمجرور بَدَلٌ من"ما"في قوله:"بِمَا فِي صُحُفِ"الآية/ 36.
قال الأخفش:". . . . أي: بأنْ لا تزِرَ".
2 -الرفع على أنه خبر مبتدأ مضمر، أي: ذلك أَنْ لا تزر، أو هو أن لا تزر.
قال السمين:"وهو جواب لسؤال مقدَّر، كأنّ قائلًا قال: وما في صحفهما؟ فأجيب بذلك".
3 -وذكر السمين وجهًا ثالثًا، وهو أن يكون"أَنْ"وما بعده نصبًا بإضمار"أعني"، جوابًا لذلك السائل.
ثم قال:"وكل موضع أُضمر فيه هذا المبتدأ لهذا المعنى أُضْمِر فيه هذا الفعل".
* وجملة"هُو أَلَّا تَزِرُ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف بياني، كأنه قيل: ما في صحفهما؟ فقيل: هو"أَلَّا تَزِرُ. . .".
{وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) }
وَأَنْ: الواو: حرف عطف. أَنْ: هي المخفَّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، أي: وأنه. . . . لَيْسَ: فعل ماض ناسخ. لِلْإِنْسَانِ: جارّ ومجرور وهما متعلِّقان بمحذوف خبر مقدَّم للفعل"لَيْسَ".
إِلَّا: أداة حصر. مَا: حرف مصدري، وأجاز الهمذاني أن يكون اسمًا موصولًا فيكون في محل رفع اسم"لَيْسَ"ورَجَّح الرازي المصدريّة.
سَعَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على الإنسان.
* جملة"سَعَى"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل رفع اسم"لَيْسَ".
* جملة"لَيْسَ. . ."في محل رفع خبر"أن".
* وجملة"أَن لَيْسَ. . ."معطوفة على جملة"أَلَّا تَزِرُ"، ففيها الأوجه الثلاثة السابقة. . . .