ومعناه: طَوِّفُوا فِي البلاد فلا مَحِيصَ لكم، أي لا مَنْجَى لكم من
الموت.
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَحَقَّ وَعِيدِ) و (يُنَادِ الْمُنَادِ) ، و (من يَخَاف وَعِيدِ(45) .
وقف عليهن يعقوب بالياء، ووصل (يناد) بغير ياء، ووصل الباقى
بياء.
وقرأ ابن كثيرٍ ونافع وأبو عمرو (المنادي) بياء فِي الوصل،
ووقف ابن كثيرٍ بياء. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 3 صـ 27 - 29} .