فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420389 من 466147

ومما يدل على كذبهم أن الأيام أزمنة مستمرة بعضها بعد بعض فلو كان بدأ خلقها بالأحد كما يزعمون لكان الزمان مخلوقا قبل الأيام مع أن الزمان لا ينفك عن الأجسام فيكون قبل خلق الأجسام لأن اليوم عبارة عن سير الشمس من طلوعها إلى غروبها وقبل خلق السماوات والأرض ما كان شمس ولا قمر لأن اليوم يطلق ويراد به الوقت والحين وقد يعبر به عن مدة من الزمن أيّ مدة كانت فبطل قول اليهود وثبت التحريف في التوراة الموجودة الآن بين أيديهم وأن ما ينسبونه إلى اللّه من الاستراحة والاستلقاء محض زور وبهتان تعالى اللّه عنهما علوا كبيرا.

انتهت الآية المدنية.

قال تعالى"فَاصْبِرْ"يا حبيبي"عَلى ما يَقُولُونَ"فيك من التكذيب والبهتان فإني بالمرصاد لهم ، يعلمون أنهم يجحدون آياتي بتكذبيك راجع الآية 32 من الأنعام في ج 2 وإنما أمره ربه بالصبر مع تطاولهم عليه الذي كاد أن يمحق صبره لأنه لم يؤمر بقتالهم بعد"وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ"إنما أمره بالتسبيح فيه لأنه سيفرض عليه وعلى أمته فيه صلاة الصبح كما في أزله وكذلك الأمر في قوله"وَقَبْلَ الْغُرُوبِ 39"لأنه ستفرض فيه صلاة المغرب وقبله صلاتا الظهر والعصر"وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ"أيضا حيث يفرض فيه صلاة العشاءين وتسمى فيه النافلة والتهجد"وَأَدْبارَ السُّجُودِ 40"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت