فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419856 من 466147

قوله: (ويقدر) أي الخافض الذي هو الباء. والحاصل أنه مقدر في ثلاثة مواضع: الأول منها قوله: {أَنْ أَسْلَمُواْ} . الثاني قوله: {قُل لاَّ تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسْلاَمَكُمْ} . الثالث قوله: {أَنْ هَداكُمْ} فموضعان فيهما {أَنْ} وموضع خال عنها.

قوله: {أَنْ هَداكُمْ لِلإِيمَانِ} أي على حسب زعمكم، كأنه قال: إن إيمانكم على فرض حصوله منه من الله عليكم.

قوله: {إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ} شرط حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي فلا يخفى عليه شيء فيهما.

قوله: بالياء) أي نظراً لقوله: {يَمُنُّونَ} وما بعده، وقوله: (والتاء) أي نظراً لقوله: {لا تَمُنُّواْ} وهما قراءتان سبعيتان. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت