قوله: (ويقدر) أي الخافض الذي هو الباء. والحاصل أنه مقدر في ثلاثة مواضع: الأول منها قوله: {أَنْ أَسْلَمُواْ} . الثاني قوله: {قُل لاَّ تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسْلاَمَكُمْ} . الثالث قوله: {أَنْ هَداكُمْ} فموضعان فيهما {أَنْ} وموضع خال عنها.
قوله: {أَنْ هَداكُمْ لِلإِيمَانِ} أي على حسب زعمكم، كأنه قال: إن إيمانكم على فرض حصوله منه من الله عليكم.
قوله: {إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ} شرط حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه.
قوله: {إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي فلا يخفى عليه شيء فيهما.
قوله: بالياء) أي نظراً لقوله: {يَمُنُّونَ} وما بعده، وقوله: (والتاء) أي نظراً لقوله: {لا تَمُنُّواْ} وهما قراءتان سبعيتان. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...