فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419558 من 466147

قال قتادة ، وعكرمة: هو قول الرجل للرجل: يا فاسق ، يا منافق ، يا كافر ، وقال الحسن: كان اليهودي ، والنصراني يُسلم ، فيقال له بعد إسلامه: يا يهودي ، يا نصراني ، فنُهوا عن ذلك ، وقال ابن عبّاس: التنابز بالألقاب أن يكون الرجل عمل السيّئات ، ثمّ تاب منها ، وراجع الحقّ ، فنهى الله أن يعيّر بما سلف من عمله.

{بِئْسَ الاسم الفسوق بَعْدَ الإيمان} يقول: من فعل ما نهيت عنه من السخرية ، واللمز والنبز ، فهو فاسق ، و {بِئْسَ الاسم الفسوق بَعْدَ الإيمان} فلا تفعلوا ذلك ، فتستحقّوا (اسم الفسوق) وقيل: معناه بئس الاسم الذي تسميه ، بقولك فاسق ، بعد أن علمت أنّه آمنَ.

{وَمَن لَّمْ يَتُبْ فأولئك هُمُ الظالمون * يا أيها الذين آمَنُواْ اجتنبوا كَثِيراً مِّنَ الظن} ... الآية نزلت في رجلين من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم اغتابا رفيقيهما ، وذلك"أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا أو سافر ، ضمّ الرجل المحتاج إلى رجلين موسورين يخدمهما ، ويحقب حوائجهما ، ويتقدّم لهما إلى المنزل ، فيهيّئ لهما ما يصلحهما من الطعام ، والشراب ، فضم سلمان الفارسي رضي الله عنه إلى رجلين في بعض أسفاره ، فتقدّم سلمان ، فغلبته عيناه ، فلم يهيّئ لهما شيئاً ، فلمّا قدما ، قالا له: ما صنعت شيئاً؟ قال: لا . قالا: ولِمَ؟ قال: غلبتني عيناي ، فقالا له: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واطلب لنا منه طعاماً وإداماً ، فجاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله طعاماً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"انطلق إلى أُسامة بن زيد وقل له: إن كان عنده فضل من طعام ، وإدام ، فليعطك"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت