فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415408 من 466147

{بَلْ ظَنَنْتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرسول والمؤمنون إلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً} لظنكم أن المشركين يستأصلونهم ، وأهلون جمع أهل وقد يجمع على أهلات كأرضات على أن أصله أهلة وأما أهال فاسم جمع كليال. {وَزُيّنَ ذَلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ} فتمكن فيها ، وقرئ على البناء للفاعل وهو الله أو الشيطان. {وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السوء} الظن المذكور ، والمراد التسجيل عليه ب {السوء} أو هو وسائر ما يظنون بالله ورسوله من الأمور الزائغة. {وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً} هالكين عند الله لفساد عقيدتكم وسوء نيتكم.

{وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بالله وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا للكافرين سَعِيراً} وضع الكافرين موضع الضمير إيذاناً بأن من لم يجمع بين الإِيمان بالله ورسوله فهو كافر وأنه مستوجب للسعير بكفره ، وتنكير سعيراً للتهويل أو لأنها نار مخصوصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت