وقال الزجاج: المعنى: إِن تُبتم وتركتم نفاقكم وجاهدتم، يؤتكم اللهُ أجْراً حسناً، وإن تولَّيتم فأقمتم على نفاقكم، وأعرضتم عن الإِيمان والجهاد كما تولَّيتم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذِّبكم عذاباً أليماً.
قوله تعالى: {ليس على الأعمى حَرَجٌ} قال المفسرون: عَذَرَ اللهُ أهل الزَّمانة الذين تخلَّفوا عن المسير إِلى الحديبية بهذه الآية.
قوله تعالى: {يُدْخِلْه جناّتٍ} قرأ نافع، وابن عامر:"نُدْخِلْه"و"نُعْذِّبْه"بالنون فيهما؛ والباقون: بالياء. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 7 صـ 418 - 433}