فالمراد بكلام الله هنا حكمه عليهم بعدم الخروج لخيبر، وحكم الله لا يُنقض، وكلمة الله لا ترد، وقد أرجأهم الله لفرصة أخرى، قادمة يمكنهم الاشتراك فيها وهي حروب الردة.
ثم جاء الرد عليهم: {قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ .. } [الفتح: 15] أي: قبل رجوعنا {فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا .. } [الفتح: 15] أي: على أنْ نأخذ معكم من الغنائم {بَلْ كَانُواْ لاَ يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً} [الفتح: 15] نعم لا يفقهون إلا قليلاً، لأن المسألة ليستْ مسألة غنائم. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...