فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415180 من 466147

فالمراد بكلام الله هنا حكمه عليهم بعدم الخروج لخيبر، وحكم الله لا يُنقض، وكلمة الله لا ترد، وقد أرجأهم الله لفرصة أخرى، قادمة يمكنهم الاشتراك فيها وهي حروب الردة.

ثم جاء الرد عليهم: {قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ .. } [الفتح: 15] أي: قبل رجوعنا {فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا .. } [الفتح: 15] أي: على أنْ نأخذ معكم من الغنائم {بَلْ كَانُواْ لاَ يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً} [الفتح: 15] نعم لا يفقهون إلا قليلاً، لأن المسألة ليستْ مسألة غنائم. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت