وذكر صاحب النظم وجهًا آخر حلفًا فاسدًا فقال: المعنى سل الأنبياء الذين أرسلناهم من هم لتعرفهم، كما تقول: سل من هذا، أي:
سل الناس من هذا الرجل، فكأنه قال: سلنا من أرسلنا (1) ، وتم الكلام (2) ، ثم قال مبتدئًا قوله تعالى: {أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} على معنى الإنكار أي: ما جعلنا ذلك، فيكونان خبرين لا خبرًا واحداً، وهذا مما لا يُعرَّج عليه لأن النظم ومعنى الخطاب لا يحتمله. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 20/ 48 - 54} .