فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403316 من 466147

{لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً} قال السدي وابن زيد: خَوَلاً وخدّاماً، يسخّر الأغنياء الفقراء فيكون بعضهم سبباً لمعاش بعض.

وقال قتادة والضحاك: يعني ليملك بعضهم بعضاً.

وقيل: هو من السخرِية التي بمعنى الاستهزاء؛ أي ليستهزئ الغني بالفقير.

قال الأخفش: سَخِرت به وسَخِرت منه، وضَحِكت منه وضَحِكت به، وهزِئت منه وبه؛ كلٌّ يقال، والاسم السُّخرِية (بالضم) .

والسُّخْرِيّ والسِّخْرِيّ (بالضم والكسر) .

وكل الناس ضمُّوا"سُخْرِيًّا"إلا ابن مُحَيْصِن ومجاهد فإنهما قرأ"سِخْرِيًّا" {وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} أي أفضل مما يجمعون من الدنيا.

ثم قيل: الرحمة النبوّة، وقيل الجنة.

وقيل: تمام الفرائض خير من كثرة النوافل.

وقيل: ما يتفضل به عليهم خير مما يجازيهم عليه من أعمالهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت