فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402773 من 466147

وجاء في الحديث:"أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله ، فإذا استوى على الدابة قال: الحمد لله على كل حال ، سبحان الذي سخر لنا هذا ، إلى قوله المنقلبون ، وكبر ثلاثاً وهلل ثلاثاً ، وقالوا: إذا ركب في السفينة قال: {بسم الله مجراها ومرساها} إلى رحيم ، ويقال عند النزول منها: اللهم أنزلنا منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين"والقرن: الغالب الضابط المطيق للشيء ، يقال: أقرن الشيء ، إذا أطاقه.

قال ابن هرمة:

وأقرنت ما حملتني ولقلما ...

يطاق احتمال الصدياد عدو الهجر

وحقيقة أقرنه: وجده ، قرينته وما يقرن به: لأن الصعب لا يكون قرينة للضعف.

قال الشاعر:

وابن اللبون إذا ما لذ في قرن ...

لم يستطع صولة البذل القناعيس

والقرن: الحبل الذي يقرن به.

وقال أبو عبيد: فلان مقرن لفلان ، أي ضابط له ، والمعنى: أنه ليس لنا من القوة ما نضبط به الدابة والفلك ، وإنما الله الذي سخرها.

وأنشد قطرب لعمرو بن معد يكرب:

لقد علم القبائل ما عقيل ...

لنا في النائبات بمقرنينا

وقرئ: لمقترنين ، اسم فاعل من اقترن.

{وإنا إلى ربنا لمنقلبون} : أي راجعون ، وهو إقرار بالرجوع إلى الله ، وبالبعث ، لأن الراكب في مظنة الهلاك بالغرق إذا ركب الفلك ، وبعثور الدابة ، إذ ركوبها أمر فيه خطر ، ولا تؤمن السلامة فيه.

فقوله هذا تذكير بأنه مستشعر الصيرورة إلى الله ، ومستعد للقائه ، فهو لا يترك ذلك من قلبه ولا لسانه.

{وجعلوا له} : أي وجعل كفار قريش والعرب له ، أي لله.

من عباده: أي ممن هم عبيد الله.

جزءاً ، قال مجاهد: نصيباً وحظاً ، وهو قول العرب: الملائكة بنات الله.

وقال قتادة جزءاً ، أي نداً ، وذلك هو الأصنام وفرعون ومن عبد من دون الله.

وقيل: الجزء: الإناث.

قال بعض اللغويين: يقال أجزأت المرأة ، إذا ولدت أنثى.

قال الشاعر:

إن أجزأت حرة يوماً فلا عجب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت