فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400297 من 466147

قوله: {وَالْمِيزَانَ} (العدل) أي وسمى العدل ميزاناً، لأن الميزان يحصل به الإنصاف والعدل، فهو من تسمية المسبب باسم السبب، وإنزاله الأمر به، وقيل: المراد بالميزان نفسه الذي يوزن به، والمراد بإنزاله إنزال الإلهام بعمله والأمر بالوزن به، وقيل: الميزان محمد صلى الله عليه وسلم يقضي بينكم بكتاب الله.

قوله: {وَمَا يُدْرِيكَ} استفهام إنكاري، والمعنى: لا سبب يوصلك للعلم بقربها، إلا الوحي الذي ينزل عليك.

قوله: (أي إتيانها) {قَرِيبٌ} قدر المضاف ليصح الإخبار بالمذكر عن المؤنث.

قوله: (ولعل معلق للفعل عن العمل) التعليق إبطال العمل لفظاً، لا محلاً، بسبب توسط أداة لها صدر الكلام.

قوله: (أو ما بعد سد مسد المفعولين) أي الثاني والثالث، وأما الأول فهو الكاف، ويتعين جعل (أو) بمعنى الواو.

قوله: {الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا} أي فلا يشفقون منها، وقوله: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ مُشْفِقُونَ مِنْهَا} أي فلا يستعجلون بها، ففي الآية احتباك حيث حذف من كل نظير ما أثبته في الآخر.

قوله: {أَنَّهَا الْحَقُّ} أي كائنة وحاصلة لا محالة.

قوله: {فَي السَّاعَةِ} أي في إتيانها.

قوله: {لَفِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ} أي عن الاهتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت