فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400296 من 466147

{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ} [الشورى: 13] .

قوله: {وَاسْتَقِمْ} الاستقامة لزوم المنهج القويم.

قوله: {كَمَآ أُمِرْتَ} أي من تقوى الله حق تقاته، وعبادته حق العبادة، ومن هنا شاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: شيبتني هود وأخواتها، فسبب شيبة خوفه من عدم قيامه بما أمر به، ولكن خفف الله عنه وعن أمته بقوله:

{فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16] وقوله: {كَمَآ أُمِرْتَ} الكاف بمعنى مثل، والمعنى استقم استقامة مثل الذي أمرت به، أي موافقة له.

قوله: {وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ} أي حيث قالوا: اعبد آلهتنا سنة، ونحن نعبد إلهك سنة.

قوله: {مِن كِتَابٍ} بيان لما، والمعنى: آمنت بكل كتاب أنزله الله تعالى، وهذه الآية بمعنى قوله تعالى:

{كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ} [البقرة:285] إلخ.

قوله: (أي بأن أعدل) أشار بذلك إلى أن اللام بمعنى الباء، وأن المصدرية مقدرة، والفعل منصوب بها.

قوله: (فكل يجازى بعمله) أي من خير وشر.

قوله: (هذا قبل أن يؤمر بالجهاد) أشار بذلك إلى أن هذه الآية منسوخة بقوله:

{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ} [التوبة: 29] الآية، وقيل: ليست منسوخة، بل المراد من الآية أن الحق قد ظهر والحجج قامت، فلم يبق إلا العناد، وبعد العناد لا حجة ولا جدال.

قوله: {وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} أي فيجازي كل أحد بعمله من خير وشر.

قوله: {وَالَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي اللَّهِ} الكلام على حذف مضاف، والمفعول محذوف كما أشار لذلك المفسر.

قوله: {مِن بَعْدِ مَا اسَتُجِيبَ لَهُ} أي من بعد دخول الناس في دينه، وأجابوا دعوته، فالسين والتاء زائدتان.

قوله: (وهم اليهود) تفسير للموصول.

قوله: {دَاحِضَةٌ} من الأدحاض وهو الأزلاق، يقال: دحضت رجله أي زلقت، والمراد هنا الإبطال.

قوله: {وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} أي في الآخرة.

قوله: (متعلق بأنزل) أي والباء للملابسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت