فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396697 من 466147

والجحدري.

وسلام.

والضحاك.

وابن عباس.

وابن عامر بخلاف عنهما {أَعْجَمِيٌّ} بلا استفهام وبسكون العين على أن الكلام إخبار بأن القرآن أعجمي والمتكلم به أو المخاطب عربي.

وجوز أن يكون المراد هلا فصلت آياته فجعل بعضها أعجمياً لإفهام العجم وبعضها عربياً لإفهام العرب وروي هذا عن ابن جبير فالكلام بتقدير مبتدأ هو بعض أي بعضها أعجمي وبعضها عربي ، والمقصود به من الجملة الشرطية إبطال مقترحهم وهو كونه بلغة العجم باستلزامه المحذور وهو فوات الغرض منه إذ لا معنى لإنزاله أعجمياً على من لا يفهمه أو الدلالة على أنهم لا ينفكون عن التعنت فإذا وجدت الأعجمية طلبوا أمراً آخر وهكذا.

{قُلْ} رداً عليهم {هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ هُدًى} يهدي إلى الحق {وَشِفَاء} لما في الصدور من شك وشبهة {والذين لاَ يُؤْمِنُونَ} مبتدأ خبره {فِى ءاذَانِهِمْ} على أن {يَرْجِعُونَ أَوْ كَصَيّبٍ} و {وَقْرٌ} فاعل الظرف ، أي مستقر في آذانهم وقر أي صمم منه فلا يسمعونه ، وقيل: خبر الموصول {فِى ءاذَانِهِمْ} و {وَقْرٌ} فاعل الظرف ، وقيل: {وَقْرٌ} خبر مبتدأ محذوف تقديره هو أي القرآن و {أَوْ كَصَيّبٍ} متعلق بمحذوف وقع حالاً من {وَقْرٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت