الله الذي أنزل علي نبي أمي (صلي الله عليه وسلم) في أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين , ومن قبل أربعة عشر قرنا لمما يقطع بأن القرآن الكريم هو كلام الله الخاتم والخالد , وأن النبي والرسول الخاتم الذي تلقاه كان موصولا بالوحي , ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض , ولذلك وصفه ربه (سبحانه وتعالي) بقوله:
وما ينطق عن الهوي * إن هو إلا وحي يوحي * علمه شديد القوي (النجم:3 - 5) . انتهى انتهى {الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية، للدكتور: زغلول النجار} .