وأراد بقوله: {مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} الرّسل الّذين أرسلوا إلى آباءهم من قبلهم ومن خلفهم ، يعني من بعد الرّسل الّذين أرسلوا إلى آباءهم ، وهو الرسول الّذي أرسل إليهم ، هود وصالح (عليهما السلام) ، والكناية في قوله: {مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} راجعة إلى عاد وثمود ، وفي قوله تعالى: {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} ، راجعة إلى الرسل.
{أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ الله قَالُواْ لَوْ شَآءَ رَبُّنَا لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً} بدل هؤلاء الرّسل ملائكة . {فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} .