فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395714 من 466147

{قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ} ولم يقل طائعتين ، لأنّه ذهب به إلى السّماوات والأرض ومن فيهنّ ، مجازه: أَتينا بمن فينا طائعين ، فلمّا وصفهما بالقول أخرجهما في الجمع مجرى ما يعقل ، وبلغنا أنّ بعض الأنبياء ، قال: ياربّ لو إنّ السّماوات والأرض حين قلت لهما ائتيا طوعاً أو كرهاً عصيناك ، ما كنت صانعاً بهما؟ قال: كنت أأمر دابة من دوابي فتبتلعهما . قال: وأين تلك الدابة؟ . قال: في مرج من مروجي . قال: وأين ذلك المرج؟ قال: في علم من علمي.

وقرأ ابن عباس: أئتيا وآتينا بالمد ، أي اعطينا الطاعة من أنفسكما . قالتا: أعطينا .

{فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} أي أتمهنَّ وفرغ من خلقهنّ {وأوحى فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا} قال قتادة والسدي: يعني خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها ، وخلق في كلّ سماء خلقها من الملائكة والخلق الّذي فيها من البحار وجبال البرد ، وما لا يُعلم ، وقيل: معناه وأوحى إلى أهل كلّ سماء من الأمر والنهي ما أراد.

{وَزَيَّنَّا السمآء الدنيا بِمَصَابِيحَ} كواكب . {وَحِفْظاً} لها من الشياطين الّذين يسترقون السمع ، ونصب حفظها على المعنى ، كأنّه قال: جعلها زينة وحفظاً ، وقيل: معناه وحفظاً زيّنّاها على توهم سقوط الواو أي وزّيّنا السّماء الدّنيا بمصابيح حفظاً لها ، وقيل: معناه وحفظها حفظاً.

{ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم * فَإِنْ أَعْرَضُواْ} يعني هؤلاء المشركين ، {فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ} خَوفتكم . {صَاعِقَةً} وقيعة وعقوبة {مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ * إِذْ جَآءَتْهُمُ} يعني عاداً وثموداً {الرسل مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ} يعني قبلهم وبعدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت