فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395704 من 466147

{وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ المعتبين} ، أي: وإن يسألوا الرجعة إلى الدنيا والتخفيف من العذاب فما هم ممن يخفف عنهم ما هم فيه ولا يرجعون إلى الدنيا.

وقيل: المعنى: فإن يصبروا في الدنيا على أعمال أهل النار فالنار مسكن لهم في الآخرة كما قال: {فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النار} [البقرة: 175] .

وقيل: المعنى: وإن يستعتبوا في الدنيا وهم مقيمون على كفرهم فما هم من المعتبين.

والاستعتاب إنما يكون من الجزع. فهذا يدل على أنه في النار يكون ذلك.

وقيل: المعنى:"فإن يصبروا فالنار أو يجزعوا فالنار مسكن لهم". وقيل: المعنى: إن يصبروا في الدنيا على تكذيبك واتباع آلهتهم، فالنار مثوى لهم يوم القيامة.

ويقال: إن هذا جواب لقولهم: {أَنِ امشوا وَاْصْبِرُواْ على آلِهَتِكُمْ} فقال الله تعالى جل ذكره إن يصبروا على آلهتهم، أي: على عبادتها {فالنار مَثْوًى لَّهُمْ} ، وإن يستعتبوا يوم القيامة فلن يعتبوا. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 6475 - 6512}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت