ففي (التكوين 1/ 19: 14) : وَقَالَ اللَّه: لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. وَتَكُونَ أَنْوَارا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى
الأرض. وَكَانَ كَذَلِكَ. فَعَمِلَ اللَّهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ. وَجَعَلَهَا اللَّهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأرض.
وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأى اللَّهُ ذَلِكَ أنَّهُ حَسَنٌ.
وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا رَابِعًا.
هل يعقل أن يكون هناك نور وظلمة بدون شمس؟
ثالثًا: نجد أنه قد ذكر في سفر التكوين أن اللَّه قد خلق الأرض في اليوم الثالث (التكوين 1/ 13: 9) وَقَالَ اللَّهُ: لِتَجْتَمِعِ المِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إلى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ. وَكَانَ كَذَلِكَ. وَدَعَا اللَّهُ الْيَابِسَةَ أرْضا وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأى اللَّهُ ذَلِكَ أنَّهُ حَسَنٌ. وَقَالَ اللَّهُ: لِتُنْبِتِ الأرض عُشْبًا وَبَقْلا يُبْزِرُ بِزْرًا وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأرض. وَكَانَ كَذَلِكَ. فَأخْرَجَتِ الأرض عُشْبًا وَبَقْلًا يُبْزِرُ بِزْرًا كَجِنْسِهِ وَشَجَرًا يَعْمَلُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأى اللَّهُ ذَلِكَ أنَّهُ حَسَنٌ. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَالِثًا.
فكيف يكون هناك ليل ونهار قبل خلق الأرض كما ذكر في تكوين (من 3 - 5) لأنه من المعلوم أن الليل والنهار ناتج من دوران الأرض حول نفسها أمام الشمس؟