فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395440 من 466147

ولكي نتمكن من استيعاب الأرقام الكبيرة التي حدد بها العلماء عُمر هذا الكون والتي تقاس ببلايين السنين ومقارنتها مع الأيام المذكورة في الآيات القرآنية لا بد لنا من قبول حقيقة أن أيام الخلق الستة لم تنتهي بعد، فهذه الأيام ليست كما يظن كثير من الناس أنها أيام قد مرت وانتهت بل هي أيام لا زال زمانها يجري، وهي إن كانت قد انتهت

بالنسبة للَّه خالق الزمان والمكان إلا أنها بالنسبة للبشر لم تنته بعد بل لازلنا نعيش في اللحظات الأخيرة من هذه الأيام، وهذا يعني أن الأيام الستة التي خلق اللَّه خلالها جميع موجودات هذا الكون تمثل العمر الكلي للكون منذ أن خلقه اللَّه من الدخان وإلى أن يطويه اللَّه كطي السجل للكتب ويعيد جميع مادته إلى النقطة التي بدأت منها، وليس من الصعب على القارئ أن يستوعب هذا الأمر إذا ما علم أن مكونات الكون قد تم خلقها على مدى هذه الأيام الستة، فالإنسان الحديث قد تم خلقه قبل ما يقرب من عشرين ألف سنة حسب تقديرات العلماء، وهي تمثل آخر ساعة من ساعات اليوم السادس من أيام الخلق الستة، فمن السهل أن نستنج من هذا أننا لا زلنا نعيش ضمن هذه الأيام الستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت