فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393679 من 466147

ثم بيّن سبحانه أن تلك الأمم كانوا فوق هؤلاء في الكثرة ، والقوّة ، فقال: {كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً} أي: أكثر منهم عدداً ، وأقوى منهم أجساداً ، وأوسع منهم أموالاً ، وأظهر منهم {آثَارا فِى الأرض} بالعمائر ، والمصانع ، والحرث {فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} يجوز أن تكون"ما"الأولى استفهامية ، أي: أيّ شيء أغنى عنهم ، أو نافية.

أي: لم يغن عنهم ، و"ما"الثانية يجوز أن تكون موصولة ، وأن تكون مصدرية.

{فَلَمَّا جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات} أي: بالحجج الواضحات ، والمعجزات الظاهرات {فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُمْ مّنَ العلم} أي: أظهروا الفرح بما عندهم مما يدعون أنه من العلم من الشبه الداحضة ، والدعاوي الزائغة ، وسماه علماً تهكماً بهم ، أو على ما يعتقدونه.

وقال مجاهد: قالوا: نحن أعلم منهم لن نعذب ، ولن نبعث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت