{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ} : تكرير الناس لتنصيص الكفر أن بهم بإيقاعه على صريح اسمهم الظاهر الموضوع موضع الضمير الدال على أن ذلك كان شأن الإنسان، وخاصته في الغالب؛ أي: لا يشكرون فضل الله وإحسانه لجهلهم بالمنعم وإغفالهم مواضع النعم؛ أي: رفعة شأنها وعلو قدرها، وإذا فقدوا شيئاً منها يعرفون قدرها مثل أن يتفق لبعض.
والعياذ بالله أن يحسبه بعض الظلمة في بئر عميق مظلم مدة مديدة؛ فإنه حينئذ يعرف قدر نعمة الهواء بالصافي وقدر نعمة الضوء. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 8 صـ 271 - 276}