فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393043 من 466147

بل بقي مستمراً على حاله ، فبينما هو كذلك سقطت عليه ورقة من طرف الميزاب فيها براءته وعتقه من النار فسر بها وأوقت الناس عليها ، وكان من آية ذلك الكتاب أنه يقرأ من كا ناحية على السواء ، لا يتغير كلما قلبت الورقة انقلبت الكتابة لانقلابها ، فعلم الناس أنه من عند الله.

قال في"ترويح القلوب": الأدب في ابتداء كل توجه أو دعاء أو اسم التوبة.

وذكر محامد الله ، والثناء عليه والتشفع بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم والصلاة عليه ، وهو مفتاح باب السعادة ، وأكل الحلال ، وهو الترياق المجرب والتبري من الحول والقوة وترك الالتجاء لغير الله وحسن الظن بالله ، وجمع الهمة وحضور القلب وغاية الدعاء ، إظهار الفاقة ، وإلا فالله يفعل ما يريد:

في الحديث:"إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها ، وإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم"،"وما سئل الله شيئاً أحب إليه من أن يسأل العافية".

كما في"كشف الأسرار": ومنه عرف أن مسح اليدين على الوجه عقيب الدعاء سنة ، وهو الأصح كما في"القنية".

قال في"الأسرار المحمدية": كان عليه السلام يأمر أصحابه بمسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء ، ويحرض عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت