فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391671 من 466147

والمراد ب {يومَ التَّلاق} : يوم القيامة.

وأثبت ياء {التلاقي} في الحالين ابن كثير ويعقوب ، وأبو جعفر.

وافقهما في الوصل ؛ والباقون بغير ياءٍ في الحالَيْن ، وفي سبب تسميته بذلك خمسة أقوال:

أحدها: أنه يلتقي فيه أهل السماء والأرض ، رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس.

والثاني: يلتقي فيه الأوَّلون والآخِرون روي عن ابن عباس أيضاً.

والثالث: [يلتقي] فيه الخلق والخالق ، قاله قتادة ومقاتل.

والرابع: يلتقي المظلوم والظالم ، قاله ميمون بن مهران.

والخامس: يلتقي المرءُ بعمله ، حكاه الثعلبي.

قوله تعالى: {يَوْمَ هُم بارِزونَ} أي ظاهِرون من قُبورهم {لا يَخْفَى على الله منهم شيء} .

فإن قيل: فهل يَخْفَى عليه منهم اليوم شيء؟

فالجواب: أنْ لا ، غير أن معنى الكلام التهديد بالجزاء ؛ وللمفسِّرين فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: لا يَخْفَى عليه ممّا عَمِلوا شيءٌ ، قاله ابن عباس.

والثاني: لا يَستترونَ منه بجبل ولا مَدَر ، قاله قتادة.

والثالث: أن المعنى: أَبْرَزهم جميعاً ، لأنه لا يَخْفَى عليه منهم شيء ، حكاه الماوردي.

قوله تعالى: {لَمِن المُلْكُ الْيَوْمَ} اتفقوا على أن هذا يقوله الله عز وجل بعد فَناء الخلائق.

واختلفوا في وقت قوله له على قولين:

أحدهما: [أنه] يقوله عند فَناء الخلائق إِذا لم يبق مجيب ، فيَرُدّ هو على نفسه فيقول: {للهِ الواحدِ القَهّارِ} ، قاله الأكثرون.

والثاني: أنه يقوله يوم القيامة.

وفيمن يُجيبه حينئذ قولان.

أحدهما: أنه يُجيب نَفْسَه ، وقد سَكَتَ الخلائقُ لقوله ، قاله عطاء.

والثاني: أن الخلائق كلَّهم يُجيبونه فيقولون {للهِ الواحدِ القهارِ} قاله ابن جريج.

قوله تعالى: {وأَنْذِرهم يومَ الآزفة} فيه قولان:

أحدهما: أنه يومُ القيامة ، قاله الجمهور.

قال ابن قتيبة: وسميت القيامة بذلك لقُربها.

يقال: أَزِفَ شُخوص فلان ، أي: قَرُبَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت